مكي بن حموش
8025
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعن الحسن أنه كله في النجوم إلّا « 1 » فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً « 2 » ، فإنه في الملائكة [ تنزل ] « 3 » بالحلال والحرام والأمطار وغير ذلك من الأمر المدبر [ المحكم ] « 4 » من عند اللّه جل ذكره « 5 » . وجواب القسم محذوف ، والتقدير : ورب هذه « 6 » الأشياء لتبعثن . ودل على ذلك قوله حكاية عن إنكار المشركين للبعث : يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ / فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً « 7 » . وقيل : الجواب : إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً « 8 » . وقيل : الجواب : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ « 9 » [ 6 ] ، على حذف اللام ، أي : ليوم « 10 » ترجف الراجفة « 11 » .
--> ( 1 ) ث : والا . ( 2 ) أ : في المديرات . ( 3 ) م : تنزيل . ( 4 ) : الحكيم . ( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 701 من ذكر هذا القول بسنده عن الحسن بمعناه ، وانظر : الدر 8 / 405 . ( 6 ) ث : هذا . ( 7 ) النازعات : 10 و 11 . وانظر : هذا القول - في جواب القسم - في معاني الفراء 3 / 231 والمشكل لابن قتيبة : 224 وهو اختيار النحاس في إعرابه 5 / 141 . ( 8 ) النازعات : 26 وهذا قول مقاتل في تفسير الماوردي 4 / 392 والأخفش في معانيه 2 / 728 واستبعده النحاس في إعرابه 5 / 141 . ( 9 ) النازعات : 6 . ( 10 ) أ : يوم . ( 11 ) جوزه الأخفش في معانيه 2 / 728 وحكاه النحاس ثم استبعده في إعرابه 5 / 141 وضعفه -